بعد التحية للزملاء الأعزاء
ورد في سورة أل عمران الأية التالية :
إنَّ اللّهَ اصْطَفَى
آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)
و ورد في تفسير ابن كثير لهذه الأية :
خبر تعالى أنه اختار هذه البيوت على سائر أهل الأرض فاصطفى
آدم عليه السلام خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء وأسكنه الجنة ثم أهبطه منها لما له في ذلك من الحكمة واصطفى نوحا عليه السلام وجعله أول رسول بعثه إلى أهل الأرض لما عبد الناس الأوثان وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وانتقم له لما طالت مدته بين ظهراني قومه يدعوهم إلى الله ليلا ونهارا سرا وجهارا فلم يزدهم ذلك إلا فرارا فدعا عليهم فأغرقهم الله عن آخرهم ولم ينج منهم إلا من اتبعه على دينه الذي بعثه الله به واصطفى آل إبراهيم ومنهم سيد البشر خاتم الأنبياء على الإطلاق محمد صلى الله عليه وسلم وآل عمران والمراد بعمران هذا هو والد مريم بنت عمران أم عيسى ابن مريم عليه السلام .
( لاحظوا التفسير الغريب لكلمة إصطفى )
و كلمة إصطفى من باب ( ص ف ي ) وتعني :
اختارَ ، انتخبَ ، اصطنعَ ، انتقى . و كما هو معلوم فإن اي كلمة مرادفة للإصطفاء تعني أن هناك شيئاً تم إختياره من مجموعة أشياء متشابهة ....
فكيف إصطفى الله ادم ... و من بين من إصطفاه !!!
تحياتي
"شكرا لك":
*